أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

233

تاريخ واسط

قال : ثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه ، قال : آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء . فجاء سلمان يزور أبا الدرداء ، فرأى أم الدرداء مسدلة . قال : ما لك ؟ قالت : انّ أخاك ليس له حاجة في النساء يصوم النهار ويقوم الليل . فجاء أبو الدرداء فرحّب بسلمان ودعا له بطعام . فقال : ما انا بطاعم حتى تطعم . فأكل وبات عنده . فلما كان من الليل قام أبو الدرداء فحبسه سلمان . ثم قال : ان عليك لربّك حقا ولجسدك عليك حقا ولأهلك عليك حقا . فأعط كل ذي حقّ حقّه . فلما كان السحور قال : قم الآن . فقاما فركعا ثم خرجا إلى الصلاة . فذكر ذلك أبو الدرداء لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم [ 222 ] ، فقال مثل ما قال له سلمان . صالح بن الهيثم أبو شعيب الصيرفي حدثنا أسلم ، قال : ثنا صالح بن الهيثم ، قال : ثنا النضر بن إسماعيل عن محمد بن سويد عن عبد اللّه بن دينار عن ابن عمر ، قال : خطب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بالجابية « 90 » فقال : ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قام فينا كقيامي ، فقال : « أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم . ثم يفشو الكذب وشهادة الزور حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد ولا يستشهد . فعليكم بالجماعة وإياكم الفرقة فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد . ولا يخلون رجل بامرأة الا كان ثالثهما الشيطان . ومن أراد بحبحة الجنة فليلزم الجماعة . ومن سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن » . حدثنا أسلم ، قال : ثنا عامر بن جامع ، قال : ثنا راشد بن معبد ،

--> ( 90 ) قال ياقوت ( معجم البلدان 2 : 3 ) : « الجابية قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصّفر في شمال حوران ، إذا وقف الانسان في الصّنمين واستقبل الشمال ظهرت له . . . وفي هذا الموضع خطب عمر بن الخطاب ( رضي اللّه عنه خطبته المشهورة . . . » .